سيدي أحمد ولد الأمير
أزمة شمال مالي.. والاحتمالات المفتوحة / سيدي أحمد ولد الأمير

altليست الأزمة الأمنية والسياسية مقصورة على شمال مالي الخاضع لنفوذ جماعات جهادية مسلحة وأخرى طارقية انفصالية فحسب؛ بل إن لجنوبه أيضا حظا من التأزم لا يقل عما في الشمال، ومن المستبعد أن يستعيد الماليون الشمال المنفصل منذ شهر مارس/ آذار 2012 ما لم يجدوا حلا لمشكلة الجنوب نفسه. بل إن الحفاظ على ما تبقي في الجنوب حتى لا يضيع هو الآخر صار أولوية تتطلب وضع حد للانهيار الذي عرفته الدولة سياسيا وإداريا، ووضع حد لسيطرة المؤسسة العسكرية على مفاصل الشأن السياسي في بماكو.

 



كُتاب موريتانيا