في سبيل الحق والوطن والإنسان / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

في الذكرى السادسة لإطلاق موقعنا (ichidou.net)
في مثل هذه الأيام من شهر فبراير سنة 2012 تم إطلاق موقعنا  الالكتروني "إشدو.نت".
يومها كانت سماء الكون ملبدة بالغيوم والعواصف وترمي بالصواعق والنار والدمار:

* كان الوحش الأمريكي - على بشاعته وضعفه النسبي- ما يزال متربعا على عرش العالم قطبا أوحد يصنع ما يشاء، وتسرح في ظله وتمرح دون رقيب أو حسيب أداته إسرائيل، وقد أطلق العنان لجحافل الإرهاب التكفيري الذي هو آخر ما تفتق عنه ذهنه المخبول من حيل خالها كفيلة بتحقيق دمار البشرية؛ وخاصة تلك الشعوب التي تتصدر التصدي له ومقارعته وأذنابه، والتي يسميها إسقاطا "قوى الشر". وكان أوباما غطاء ملونا ترتكب الإدارة الأمريكية الخفية الجرائم والآثام في ظله.
* وأوروبا راكعة عند أقدام أمريكا.
* وتركيا متآمرة تلعب على الحبلين.
* وروسيا والصين متحفظتان.
* وإيران معزولة.
* والعالم العربي والإسلامي والإفريقي الذي ننتمي إليه يغلي على كف عفريت: كانت ثورات مصر وتونس واليمن قد حول مسارها إلى جحيم أمريكي دعوه "الربيع العربي". ودمرت ليبيا وسوريا، واستبيح لبنان، واحتل الإرهاب العراق المحتل أصلا.. وعاث في الصومال ومالي ونيجيريا والنيجر وغيرها.. الخ.
* أما وطننا (موريتانيا) فكان قد أنجز لتوه مهمة كسر قيوده بسلاسة بهرت العالم حين أزاح الطغيان والجمود، وأنهى سيطرة السفارات الغربية والجيران على مقاليده، وقطع علاقاته مع إسرائيل؛ وطفق يخلق شروط نهضته، ويضع أسس إعادة تشييد ما أفسدته الحرب وزمر الفساد المتتالية؛ فأصبح - بسبب خياراته التحررية والإصلاحية- هدفا لجميع الأعداء الذين كرسوا جهودهم لإلحاقه بركب الدمار والفشل تحت أنبل وأجمل الشعارات الوطنية والدينية والإنسانية!
فما العمل إذن والحالة هذه؟ وهل يستطيع مثلنا ممن لا يملك إلا رأيه أن يظل صامتا، يرى وكأنه لا يرى؛ ويسمع وكأنه لا يسمع؟
كلا طبعا! فسلاح الموقف سلاح فعال في كل الظروف. ولذلك أثنى عليه الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بقوله: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه...» ثم "في البدء كانت الكلمة"!
تلك هي حكاية ميلاد هذا الموقع.
لقد ولد من رحم معاناة الوقوف في وجه العدو بكلمة الحق، والسعي إلى نشر ثقافة وطنية ديمقراطية مقاوِمة قواعدها الأساسية هي:
- التمييز الواضح بين العدو والصديق؛ والتركيز على العدو الرئيسي، ونبذ العنصرية والطائفية والجهوية والفئوية، حتى يكون الفعل واعيا ومنسجما مع اتجاه حركة التاريخ ومهمات المرحلة الاجتماعية ويخدم مصالح شعبنا وشعوب العالم وجزءا من نضالها ضد العدو المشترك.
- تثبيت البوصلة في الاتجاه الصحيح؛ وهو أن العدو الرئيسي للعرب والمسلمين وجميع شعوب العالم هو الامبريالية والصهيونية والإرهاب التكفيري، وأن القضية الفلسطينية تظل وتبقى هي قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم الأولى. 
- دعم الإصلاح والتقدم في موريتانيا والمنطقة، ومقاومة جميع محاولات جرها إلى الفتن والاضطراب والفوضى والإرهاب.
وفي خدمة هذا الخط التحريري جاءت مجمل افتتاحياتنا ومقالاتنا وبحوثنا وتعليقاتنا ومختاراتنا مثل: "إننا نعيش في عهدكم اليوم مخاض إعادة تأسيس الجمهورية"، "لمصلحة من يتواتر هؤلاء على إشعال الفتنة في موريتانيا"، "وثارت مصر"، "إلى أحرار موريتانيا"، "نعم للحوار.. ولكن..."، "أصدقاء سوريا أصدقاء إسرائيل"، "العرب أمس واليوم وغدا"، "دفاعا عن الوحدة الوطنية المهدورة"، "الرحيل: لماذا، وكيف، وإلى أين؟"، "غزة بين النار والدولار"، "دموع التماسيح على الإنسان في شمال مالي"، "في قهوة أنفاس"، "قمة الانحطاط"، "تباشير الربيع العربي الصادق"، " نصر أكتوبر العظيم"، "شاهد على القهر"، "حتى لا تكون فتنة"، "رحلة الشتاء"، "ختامه نعل"، "قمة الإنصاف"، "إنه يوم تاريخي فعلا".. الخ.*
لقد بدأنا غرباء في ساحة الإعلام الهازل، ووضعت حولنا أكثر من علامة استفهام، وهوجمنا من طرف المعارضة والنظام معا، واتفق الطرفان على التضحية بنا في فتنة المقال المسيء التي أشعلاها بهدف تخلص كل منهما من الآخر. ولكن الله سلم.
نعم.. لقد كان من الصعب فعلا أن تورق الكلمة وتتمدد وتزهر في خضم الدم والألم وشراء الذمم؟ ومع ذلك "فإنها تدور" كما قال غاليليو!
تكفي نظرة بسيطة على حصيلة قراء الموقع التي ارتفعت من العشرات يوميا في البداية إلى ما يناهز خمسة آلاف يوميا ليصل العدد الإجمالي للمتصفحين في هذه الذكرى إلى زهاء مليونين. وإلى الخريطة الدولية التي تغيرت إيجابا، لنزداد ثقة وأملا وحبورا ورضا بأن جهدنا لم يذهب سدى، وأن المعسكر الذي اخترناه وراهنا عليه هو الذي ينمو ويتطور وله الغلبة والنصر في المستقبل:
1. لقد تقهقرت أمريكا وظهرت بوجهها الحقيقي (ترامب) وما عادت سيدة العالم؛ بل برزت في مواجهتها قوى أخرى، أهمها روسيا والصين، وبدأت أوروبا تبتعد عن محيط أمريكا حفاظا على مصالحها، وأوضح دليل على ذلك تمسكها بالاتفاق النووي مع إيران وانتقاداتها المتصاعدة لسياسات ترامب. وانتهت عزلة إيران ظهير المقاومة، وصارت قوة إقليمية يحسب لها حسابها، وتردّت تركيا في المستنقع الذي حفرته لسوريا!
2. صمد وانتصر معسكر المقاومة في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين، ونهضت مصر من كبوتها، وتصالحت تونس، ولم تسقط مالي، وقام تحالف دول الساحل وقوة ردعه المشتركة.
3. وفي موريتانيا فشلت كل محاولات زعزعة النظام وقلب مسار التحرر والإصلاح والبناء. فتجلت معالم النهضة والتغيير والعمران في جميع مجالات الحياة، ونجح الحوار، وألغي مجلس الشيوخ، وعدل العلم والنشيد، ويجري الاستعداد لانتخابات تشريعية وبلدية.. ورئاسية أيضا.
إن العقد الذي يربطنا بالقراء الكرام هو الالتزام وتبني ما ينفع الناس ويمكث في الأرض، على ما سبق تفصيله.
فهنيئا لنا ولقرائنا بهذه الذكرى، وكل عام ومعركة الإنسان في تقدم ونماء.
________________
* صدر أغلب هذه المقالات في كتاب "إلى أحرار موريتانيا".

كُتاب موريتانيا

مقالات الكاتب

  • حقائق عن سميدع وعن الكادحين / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في ذكرى المناضل البطل سيدي محمد ولد سميدع رحمه الله / محمدٌ ولد إشدو
  • كيهيدي مدينة "تآلف القلوب" (4) / محمدٌ ولد إشدو
  • كيهيدي مدينة "تآلف القلوب" (2) / محمدٌ ولد إشدو
  • كيهيدي مدينة "تآلف القلوب" / محمدٌ ولد إشدو
  • في "فضيحة إبدال الهروين بالجبس" / محمدٌ ولد إشدو
  • أوقفوا فتنة "ولد امخيطير" قبل أن تصيبكم جميعا / محمدٌ ولد إشدو
  • فتنة النشيد الوطني أو بقرة بني إسرائيل / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في السبق الصحفي / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • العلم والنشيد الوطنيان بين الحقيقة والخيال (ح 3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • العلم والنشيد الوطنيان بين الحقيقة والخيال (ح 2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • العلم والنشيد الوطنيان بين الحقيقة والخيال (ح1/ 2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • الأسباب الحقيقية لمعارضة التعديلات الدستورية / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في شعراء البلاط ح (5/5) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في شعراء البلاط (ح 4) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في شعراء البلاط (ح3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في "شعراء البلاط"* (ح2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في "شعراء البلاط" / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في الجدل الدائر حول التطبيع والمطبعين / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • أنا الشعب / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • لمن المستقبل؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • شكرا لمجلس شيوخنا الشجعان / محمدٌ ولد إشدو
  • أرأي دستوري أم وحي؟ / محمدٌ ولد إشدو
  • في دروب التيه الموحشة (ح3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • على خطى الآباء المؤسسين / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • عندما يقف الجاه والمال عقبة في وجه العدالة / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في دروب التيه الموحشة (2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في دروب التيه الموحشة (أزمة النخبة في موريتانيا) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية (ح 4 والأخيرة) / محمدٌ ولد إشدو
  • حول ذكرى تأسيس "حزب الوطن" / محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية (ح 2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية / محمدٌ ولد إشدو
  • إلى من لم يكونوا في الميدان / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ثلاثة مواويل في ذكرى حبيب (3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر! (3/3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • خرجنا من الجهاد الأصغر، إلى الجهاد الأكبر! (2/ 3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • خرجنا من الجهاد الأصغر، إلى الجهاد الأكبر! (1/ 3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ملاحظات سريعة حول الحوار الوطني الشامل الجاري / محمدٌ ولد إشدو
  • حول الحوار الجاري ومخرجاته / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • أنا مع الحوار / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • هل تذكرت جنبة البئر مغنى...؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في "حرب الشائعات" وفتك إعلام المفسدين / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • أوقفوا مساعي الوقيعة بين موريتانيا والمغرب / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في "قمة الإنصاف": نجحت موريتانيا ونجحت الجامعة العربية / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • فما ذنب أعرابية؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • مرحبا بضيوف أمتنا جميعا / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • قمة الإنصاف...موريتانيا والجامعة العربية: "كر فأنت حر" / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • حذاء "منتظر".. أم "خفا حنين"؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • إن هي إلا أعراض المخاض / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • من "ميفرما" إلى "تازيازت".. تشابه في الشكل وحلول مختلفة / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • أعداؤنا هم المستفيدون من إشعال الفتنة بينا / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ضد دوامة الحشد من أجل الحشد / محمدٌ ولد إشدو
  • على دروب الهجرة / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • حركة 16 مارس الرد الحاسم والمدوي على انقلاب 31 مايو واختطاف موريتانيا (ح2) / محمدٌ ولد إشدو
  • عودة "العلك".. أو رحلة في ذاكرة زمن أصيل / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • سنعيدها سيرتها الأولى / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ذكريات من أزمن الهوان في تأبين وذكر بعض صناديد فرسان بني حسان (ح5) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في تأبين وذكر بعض صناديد فرسان بني حسان (ح3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ضيف وقضية (3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ضيف وقضية (2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • صرخة ضد الإرهاب / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في تأبين وذكر بعض صناديد فرسان بني حسان (ح3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • في تأبين وذكر بعض صناديد فرسان بني حسان (ح2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ذكريات من أزمن الهوان في تأبين وذكر بعض صناديد فرسان بني حسان (ح1) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • نعم.. لا "ديمقراطية" مع كتيبة الأمن الرئاسي / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ذكريات من الزمن البطولي / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • "انقلاب عاشر" في موريتانيا! لماذا؟ وإلى أين؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ما هكذا يا قوم تورد الإبل! / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • لماذا يفشل الموريتانيون حيث نجح الآخرون؟ (2/ 2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • لماذا يفشل الموريتانيون حيث نجح الآخرون؟ (1/ 2) / محمدٌ ولد إشدو
  • في ذكرى أغسطس المجيد.. / محمدٌ ولد إشدو
  • في العدالة مرة أخرى / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • انقلاب العاشر من يوليو سنة 1978 (ح3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • انقلاب العاشر من يوليو سنة 1978 (2) / محمدٌ ولد إشدو
  • انقلاب العاشر من يوليو سنة 1978 (1) / محمدٌ ولد إشدو
  • تعديل وزاري واسع أم تضليل إعلامي شاسع؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • لمصلحة من يتم التلاعب بالحق والقانون، ويكرس الظلم؟ / محمدٌ ولد إشدو
  • ملاحظات جوهرية على هامش حفل "إنصاف" (3/ 3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ملاحظات جوهرية على هامش حفل "إنصاف" (2/ 3) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ذكرى المجازر في البطاح / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • كان هذا في دولة قانون (ملاحظات حول برنامج في الميزان) / محمدٌ ولد إشدو
  • وكفى الله اليهود القتال / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • كـان هـذا في دولــة قانــون / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية (ح4) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • كيف ينشأ الخبر في عهد الحرية؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • لمصلحة من نسعى بخطى حثيثة ونعمل جاهدين من أجل انهيار "سنيم"؟! / محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية (ح 3) / محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية (ح2) / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • كان هذا في دولة قانون! / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ختامها مسك / محمدٌ ولد إشدو
  • مخاض الاستقلال ونشوء وبناء الدولة الموريتانية / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • الثامن والعشرون نوفمبر 1960 كما عشته / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • القافلة تسير.. والشعب لا يموت! / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • هنيئا لـ"المخلدين" / الأستاذ محمدن ولد اشدو
  • معالم في طريق الغد / الأستاذ محمدن ولد اشدو
  • ما هكذا يا قوم تورد الإبل! / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
  • ضد التيارين / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو